الثعالبي
275
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
قال * ع * : ويحتمل أن يريد ب * ( ما أوتي موسى ) * من أمر محمد والإخبار به الذي هو في التوراة . وقوله : * ( وقالوا إنا بكل كافرون ) * يؤيد هذا التأويل ، وقرأ حمزة والكسائي وعاصم : " سحران " والمراد بهما : التوراة والقرءان ; قاله ابن عباس ، و * ( تظاهرا ) * : معناه : تعاونا . وقوله : * ( أهدى منهما ) * . قال الثعلبي : يعني : أهدى من كتاب محمد وكتاب موسى ; انتهى . * ت * : ويحتمل أن الضمير في * ( يكفروا ) * لقريش كما أشار إليه الثعلبي ، وكذا في * ( قالوا ) * لقريش عنده . و * ( ساحران ) * يريدون موسى ومحمدا - عليهما السلام - وهو ظاهر قولهم : * ( إنا بكل كافرون ) * ; لأن اليهود لا يقولون ذلك في موسى في عصر نبينا محمد عليه السلام ، ويبين هذا كله قوله تعالى : * ( فإن لم يستجيبوا لك . . . الآية ، فإن ظاهر الآية أن المراد قريش وعلى هذا كله مر الثعلبي ، انتهى .